التفلور الزائد زيادة كمية الفلورهل مضغ العلكة يضر بالاسنانمتى يجب على الام ان تقلق اذا تاخر بزوغ الاسنان عند طفلها لماذا اعاني من الام مفصل الفكلا داعي لمعالجة الاسنان اللبنية لانها ستتبدل بدائمة !! خرافة كبرىكيف تعرف ان ما تشعر به هو خراجكيف تحمي نفسك من الاصابة بفطريات الفمكيف اختار نوع حشوة السن من الطبيب و انا في العيادةفرشاة الأسنان الكهربائية Electric Toothbrushدكتور انا افرش اسناني يوميا و مع ذلك لثتي ما زالت تنزف و اسناني تتسوس حالات استخدام علاج الليزر في طب الاسنان تقويم الاسنان و العمر المناسب للبدء للصغار و الكبارتعليمات حول اطقم الاسنان الصناعية المتحركة -البدلات-تعلم كيف توقف الم اسنانك و انت في بيتك ريثما تصل الى طبيبكالرضاعة الصناعية تسبب تسوس أسنان الأطفالالحالات التي تستوجب سحب العصب و كم يبقى و يستمر السن بعد سحب العصب؟الالعاب الرياضية التي ينبغي استعمال واقيات الفم فيها و خاصة للاطفال بالمدارس الاعراض التي قد تطرأ على الطفل في حالة التسنين اضراس العقل هل اقلعها ام احافظ عليها؟!!!القرحة القلاعية Aphthous Ulcer
24
07/2011

لمحة عن تقويم الأسنان و الفكين

يعتبر تقويم الأسنان من العلوم الطبية السنية الحديثة نسبيا والتي قطعت شوطا هاما من التطور لخدمة المرضى من الأطفال
واليافعين و حتى الكبار.
يعتمد تقويم الأسنان على الحركة السنية الممكنة على القواعد العظمية ،و ذلك ضمن الشروط الفيزيولوجية للأسنان و ما يحيط بها من عضلات (الخد- اللسان -الشفتين).
أما تقويم الفكين فانه يعتمد على تعديل النمو للفكين العلوي و السفلي عند الأطفال قبل سن البلوغ حيث يستفيد الطبيب المعالج من نمو الفكين لاعطاء العلاقة الأكثر مثالية فيما بينهما بما يراعي الشروط الوظيفية و الجمالية للمريض مع الأخذ بعين الاعتبار العامل الوراثي .

الأسباب الأكثر شيوعا لاجراء المعالجات التقويمية :

1-سوء العلاقة بين الفكين(صغر حجم الفك-كبر حجم الفك).و السبب هنا وراثي غالبا.
2-سوء العلاقة بين حجم الأسنان من جهة و حجم القاعدة القاعدة العظمية الحاملة للأسنان من جهة أخرى مما يؤدي الى تراكب الأسنان.( يلعب العامل الوراثي دورا هاما حيث يمكن أن يرث المريض أسنان أحد الوالدين من جهة و فك الوالد الاخر من جهة .و ذلك بالاضافة لعوامل أخرى).
3-سوء الوظيفة الفموية :حيث تحيط عضلات هامة بالأسنان كاللسان و الشفتين و الخدين و هي عضلات
قوية متوازنة فيما بينها في الحالة الطبيعية . ان أي خلل في هذا التوازن يؤدي الى خروج هذه الأسنان عن ارتصافها الطبيعي(كبروز الأسنان مثلا و العضة المعكوسة الجانبية ). أهم العوامل المؤدية الى الخلل في هذا التوازن: مص الاصبع - مص الشفتين ـ عادة دفع اللسان. ـ التنفس الفموي . ـ الرضاعة الاصطناعية لفترة طويلة.
4-بعض العوامل الأخرى : كالقلع المبكر للأسنان اللبنية بسبب النخر أو بقاء مديد لأحد الأسنان المؤقتة ، أو فقدان ولادي لواحد أو أكثر من الأسنان الدائمة ،أو زيادة ولادية في عدد الأسنان الدائمة .
ـ يمكن لهذه العوامل الأربعة أن تكون مجتمعة أو منفصلة و يتم التشخيص الصحيح بالدراسة الوافية لكل حالة على حدة ، ويتم انهاء المعالجة التقويمية بحسب علاقة سنية محددة بدقة بين أسنان الفك العلوي و السفلي(الاطباق).

من أهم الوسائل التشخيصية التي يمكن أن تطلب من المريض أثناء الزيارة الاولى لطبيب التقويم:

1-التصوير السفالومتري الشعاعي للجمجمة:حيث تبين هذه الصورة بدقة علاقة الفكين العظميين العلوي و السفلي مع بعضهما من جهة و علاقتهما بباقي أجزاء الوجه، ودراسةعلاقة الأسنان مع عظم الفكين. كذلك تقدم لنا هذه الصورة فكرة جيدة عن النواحي الجمالية حيث يمكن دراسة البروفيل الوجهي( الأنف ـ الذقن ـ الجبهة).

2-التصوير البانورامي: يبين هذا التصوير الأسنان الموجودة و الأسنان التي هي في طور النمو(الأسنان الدائمة التي تستعد للبزوغ عند الأطفال)كذلك يبين وجود زيادة أو نقصان في عدد الأسنان . هذا النوع من

التصوير له أهمية كبيرة عند البالغين لاعطاء فكرة عن اللثة و كمية العظم المحيطة بجذور الأسنان و اتجاه ميلان الأسنان الدائمة .

3-التصوير الفوتوغرافي : يعتبركمستند هام لبداية المعالجة و لمقارنة نتيجة المعالجة من الناحية التجميلية خاصة.

4-صورة اليد: وهي صورة شعاعية تستعمل لتحديد العمر العظمي عند الأطفال و معرفة ذروة النموعند الطفل و هي الفترة العمرية المناسبة للتدخل علىنمو القواعد العظمية الفكية تقويميا.

5-الأمثلة الجبسية للأسنان: تؤخذ طبعات لاسنان الفكين، و تساعد على قياس حجوم الأسنان و دراسة توافق الأسنان العلوية
و السفلية بالحجم. و تعتبر كمستند للمراقبة على مدى المعالجة التقويمية .

الأجهزة المستعملة في تقويم الأسنان:

1-الأجهزة المتحركة: تستعمل لتصحيح الحالات البسيطة و الحركات الممكنة بواسطتها أقل دقة من الحركات السنية التي يمكن اجراؤها بواسطة الأجهزة الثابتة.

2-الأجهزة الثابتة: تعتبر أكثر دقة و يمكن بواسطتها اجراء الحركات السنية في جميع الاتجاهات ،و تتطلب عناية فموية دقيقة أثناء المعالجة.يمكن بدقة قياس القوى المطبقة من خلالها على الأسنان.كما يمكن أن توضع عند الصغار و الكبار حيث يمكن استعمال أجهزة ثابتة من لون الأسنان تماما تلبي النواحي التجميلية عند الكبار،كما ظهرت حديثا أجهزة ثابتة غير مرئية تلصق من الناحية الخلفية اللسانية للأسنان.

3- الأجهزة خارج الفموية : وهي أجهزة يمكن أن تستعمل لوحدها و خاصة فيما يتعلق بتقويم الفكين،كما يمكن أن تستعمل لدعم الاجهزة الثابتة و المتحركة.

4-الأجهزة الخاصة بالعادات الفموية السيئة: تستعمل خاصة عند الأطفال و ذلك للتخلص من العادات الفموية السيئة كمص الاصبع
والدفع اللساني ، منها المتحرك و منها الثابت و هي الأفضل.

5-حافظات المسافة: تستعمل عند الأطفال و ذلك لحفظ المسافة الناتجة عن القلع المبكر للأسنان اللبنية و خاصة الأرحاء . هذه الأجهزة تدخل ضمن نطاق التقويم الوقائي بحيث أنها تلعب دورا هاما في تجنب حدوث الخلل في ارتصاف الأسنان عند بزوغ الأسنان الدائمة.

قلع الأسنان في نطاق المعالجات التقويمية:

يعتبر هذا الموضوع من اكثر النقاط أهمية في سياق المعالجات التقويمية حيث تشير أغلب الدراسات الحديثة الى أهمية الحفاظ على كافة الأسنان الدائمة خلال المعالجة التقويمية.هذا الأمر قد يعتبر في بعض الأحيان صعبا و لا يتم عادة اجراء أي قلع الا بعد
الدراسة المفصلة لكل حالة و بدقة متناهية. مع ذلك قد يكون القلع في سياق المعالجة هو الحل الوحيد لبعض الحالات التقويمية بشرط أن تغلق مسافة القلع تماما خلال المعالجة و يؤمن اطباق جيد بين اسنان الفكين العلوي و السفلي .
ـ يمكن اجراء المعالجات التقويمية في كافة الأعمار بشكل عام ،و تختلف قواعد اجراؤها تماما بين الصغار و اليافعين من جهة و الكبار من جهة أخرى.نذكر هنا بضرورة اجراء المعالجات السنية و اللثوية قبل اجراء أي علاج تقويمي أم المعالجات التعويضية الثابتة(الجسور) فيفضل ارجاؤها الى مابعد المعالجة التقويمية. ان التطور الكبير التشخيصي و العلاجي لتقويم الأسنان قدم فائدة كبيرة للعديد من المرضى و أعطى نتائج تجميلية و وظيفية ثابتة مع الوقت في الحالات التي وضع فيها التشخيص السليم و المعالجة الجيدة التي تتطلب تعاونا وثيقا بين المريض و الطبيب.

ان الفحص المبكر للأطفال منذ عمر ال 6 سنوات من قبل الاخصائي في تقويم الأسنان و الفكين يمكن أن يقدم خدمات كبيرة للطفل بحيث يخفف من عبء المعالجات التي يمكن اجراؤها بعمر ال 13-15 سنة أو أكثر ، و ذلك من الناحيتين المادية من جهة و الصحية السنية من جهة أخرى . كما يمكن الاستفادة في هذه الفترة الزمنية المبكرة من عمر الطفل من امكانيات التدخل على نمو الفكين
واجراء بعض المعالجات التقويمية البسيطة (معالجة مرحلية) بما يهيئ الفم لارتصاف صحيح للأسنان على القواعد العظمية من الناحيتين التجميلية و الوظيفية .كما يساهم لدرجة كبيرة في القضاء على العادات الفموية السيئة التي يصعب التخلص منها لاحقا. أن التخلص التام من التراكب السني مبكرا يعطي اللثة مجالا أفضل لتنظيفها بشكل جيد و بقاؤها بوضع صحي جيد مع تقدم العمر،كما يقلل من حدوث النخور السنية الناتجة عن تراكم فضلات الطعام بين الأسنان المتراكبة .